تزوجته وانا حامل

تزوجته وأنا حامل في الشهر الثالث… والجميع كان يعتقد أنه عقيم

 

لما اتجوزت أحمد، كنت وقتها حامل في الشهر الثالث.

 

والكل كان عارف إنه مستحيل يخلف.

 

وعشان كده بالذات، في ليلة فرحنا، بص لي بالبرود اللي كان مشهور بيه في كل أنحاء القاهرة، وقال:

 

— قدام الناس، الطفل ده هيكون ابني. لكن بيني وبينك، الجواز ده مجرد اتفاق.

 

هزيت راسي بالموافقة.

 

وما شرحتلوش أي حاجة.

 

لأني لو كنت قلت له مين الأب الحقيقي للطفل، غالبًا كانت جوازتنا هتنتهي قبل حتى ما نلحق نشيل الدبل من إيدينا.

 

يوم ما أبويا اكتشف إني حامل، كان تقريبًا هيجري ورايا في الجنينة كلها بالشبشب في إيده.

 

— سلمى! انزلي من فوق الشجرة حالًا!

 

كنت متعلقة في فرع كأني لو سيبته حياتي هتنتهي.

 

— مش هنزل طول ما إنت لسه بتقول إني لازم أتخلص من البيبي!

 

— وإنتِ حتى مش راضية تقوليلي مين أبوه!

 

— لأنه مش مهم!

 

— يعني إيه مش مهم؟!

 

وش أبويا كان أحمر لدرجة إني خفت عليه يدخل المستشفى.

 

أخدت نفس عميق وقلت:

 

— أنا بحبه.

 

اتجمد مكانه.

 

— إيه؟

 

— بحب أبو ابني… أوي. وأنا ناوية أخلف البيبي ده. وإحنا نقدر نربيه ونصرف عليه كويس جدًا.

 

أبويا اترنح كأنه اتضرب برصاصة.

 

— قولي مين الواد ابن الـ… ده!

 

سكت.

 

— سلمى!

 

ولا كلمة.

 

هددني إنه هيحرمني من الميراث.

 

وفي صباح اليوم التالي، كان بدأ يدور لي على عريس.

 

كان عاوز يداري الفضيحة بأي شكل

 

وبعد ما استبعد نص رجال الأعمال الكبار في القاهرة، اختار أغرب شخص ممكن يخطر على بال أي حد.

 

أحمد الشافعي.

 

وريث مجموعة الشافعي.

 

عنده تسعة وعشرين سنة.

 

بارد، ملياردير، ووسيم لدرجة إن صورته كانت بتظهر باستمرار في المجلات الاقتصادية، رغم إنه عمره ما كان بيدي أي تصريحات عن حياته الشخصية.

 

وكان فيه سر كل الناس عارفاه.

 

لما أحمد كان طفل، اتعرض. لحادث خطير.

 

ومن وقتها، حسب كل الكلام اللي كان بيتقال، بقى عقيم.

 

ولا عيلة من نفس مستواه كانت عايزة تجوز بنتها لراجل، على حد اعتقادهم، مش هيقدر يديهم أحفاد لعيلة الشافعي القوية.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *