جوز بنتي

جوز بنتي وسِت كان بيـ.خـ.ونها معاها، سابوا بنتي وحفيدتي اللي لسه مكملتش 3 أسابيع محـ.بوسـ.ين جوه العربية في عز الحر… ولولا كاميرا جوزي الله يرحمه، كانوا فاكرين إن جري\متهم هتدفن للأبد….
كنت راجعة من الصيدلية وقت الضهر، والدنيا نار، والشمس حرفيًا بتولع في الأسفلت. أول ما دخلت الفيلا، استغربت عربية بنتي سارة واقفة بطريقة غريبة في المدخل. الموتور مطفي، والإزاز كله مقفول.
في الأول افتكرتها فاضية….لكن فجأة لمحت إيد صغيرة بتخبط على إزاز العربية من ورا بخفة.

أكياس الدوا وقعت من إيدي.
“ســــارة!”

جريت ناحية العربية….لقيت بنتي واقعة على الدريكسيون، وشها أحمر من السخونية وعرقانة بطريقة تخوف. ووراها حفيدتي ليان، اللي لسه عندها 3 أسابيع، مربوطة في الكرسي بتاع الأطفال، ووشها بقى أحمر جدًا، وبتعيط بصوت ضعيف كأنه بيطلع بالعافية.

فضلت أشد في كل باب….ولا باب رضي يفتح.

سارة فتحت عينيها بالعافية، وحاولت تمد إيديها ناحية زرار فتح الأبواب… لكن إيديها وقعت قبل ما توصل.
جريت على الجراج، وجبت الشاكوش الصغير اللي جوزي الله يرحمه كان سايبه للطوارئ، وكسرت الإزاز الخلفي.

طلعت ليان الأول…جسمها كان سخن بطريقة خوفتني.
ولما جيت أطلع سارة، كانت جارتي أم محمود وصلت، وساعدتني ألحقها قبل ما تقع على الأرض.

حضنتها وأنا بعيط، وقلت لها:
“مين اللي عمل فيكي كده؟”

بالعافية حركت شفايفها وقالت:
“جوزي… واللي بيخوني معاها…”

وبعدها فقدت الوعي….بعد دقائق وصلت الإسعاف، وأخدوهم المستشفى، وفي نفس اللحظة، عربية SUV سودا وقفت قدام البيت. حصري على صفحة روايات و اقتباسات.
نزل منها كريم جوز بنتي، لابس قميص شيك ونضارة شمس، وشكله متضايق كأن حد عطله عن مشوار مهم.
#حكايات_مني_السيد
ونزلت معاه واحدة….عرفتها فورًا….هي نفسها البنت اللي سارة كانت لاقية صورها على موبايله.
أول حاجة بص عليها كانت إزاز العربية المكسور.

وقال بضيق: “هي عملت إيه المرة دي؟”

الدنيا كلها سكتت…أنا بصيت له مذهولة.

وقلت: “مراتك وبنتك كانوا هيموتوا.”

ولا حتى سأل البنت عايشة ولا لأ….ولا قرب من الإسعاف.

بالعكس… لف ناحية الظابط وقال بكل هدوء:
“سارة تعبانة نفسيًا بعد الولادة… أكيد هي اللي حبست نفسها جوه.”
أما البنت اللي معاه، فضلت ساكتة وباصّة في الأرض.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *