جوز بنتي

وكريم كمل كلامه:
“بقالها فترة بتعمل مشاكل وبتبالغ.”

كنت همسك فيه…لكن لفت نظري حاجات غريبة جوه العربية.

موبايل سارة مش موجود…شنطة البيبي مترمية بعيد عنها.

الكرسي متأخر لورا بطريقة تخليها حتى مش عارفة تدوس البنزين. حصري على صفحة روايات و اقتباسات.
وفي حامل الأكواب… إزازة مشروب أملاح فاضية.

لكن أهم حاجة…مفتاح العربية اختفى.

قلت للظابط:
“بنتي مستحيل تكون هي اللي قفلت على نفسها.”

ابتسم كريم ابتسامة مستفزة وقال:
“حضرتك ماكنتيش موجودة.”

قلت بثقة: “أنا فعلًا ماكنتش هنا…بس كان فيه حد شاف كل حاجة.”

في اللحظة دي، جارتي أم محمود قالت إنها شافت عربية كريم واقفة قدام البيت قبلها بساعة تقريبًا.
وشافت كمان البنت اللي معاه واقفة جنب عربية سارة…
وشخص تالت كان بيمد إيده جوه العربية.

وش كريم اتغير، والبنت همست له بخوف:
“لازم نكلم والدتك.”

دي كانت أول مرة أشوف الخوف الحقيقي في عينيهم.
في المستشفى، الدكتور أكد إن ليان كانت على بعد دقائق من كارثة. حصري على صفحة روايات و اقتباسات.
وسارة كانت جسمها ناشف من الجفاف، وحرارتها مرتفعة بشكل خطير.
#حصري
ولما كريم حاول يمنع الممرضة تسحب لها عينات دم وقال:
“مراتي مش موافقة.”

وقفت قدامه وقلت:
“من النهارده… إنت ملكش قرار عليها.”

قرب مني وقال بصوت واطي:
“خلي بالك يا أمينة…

سارة من غيري مالهاش بيت…ولا فلوس…ولا حتى هتعرف تحتفظ ببنتها.”

افتكر إنه كسب…لكن أنا ما رديتش…فتحت شنطتي.
وطلعت مفتاح نحاس صغير…كان مفتاح أوضة المكتب بتاعة جوزي الله يرحمه. حصري على صفحة روايات و اقتباسات
من سنين، بعد كذا سرقة حصلت في المنطقة، ركب كاميرات مراقبة حوالين البيت.

كريم كان عارف كاميرا الباب…وعشان كده شالها قبل اللي عمله…لكن اللي ميعرفوش…إن فيه كاميرا تانية مستخبية جوه كشاف الجراج…بتسجل كل حاجة على جهاز كمبيوتر محدش يعرف عنه حاجة.

بالليل، رجعت البيت ومعايا الظابط المسؤول عن الق\ضية.
وكريم وندى جم هما كمان ومعاهم محامي.

فتحنا المكتب….وشغلنا الكمبيوتر…الظابط دخل نفس التوقيت اللي قالت عليه أم محمود.

بدأ الفيديو…ظهرت عربية سارة وهي داخلة البيت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *