تزوجته وانا حامل
وأحمد نفسه ما كانش باين عليه إنه مهتم بالجواز.
لحد ما ظهرت أنا.
حامل.
لما أبويا قالي إن عيلة الشافعي وافقت على الجواز، افتكرت إنه أخفى عنهم خبر حملي.
لكن كنت غلطانة.
بعد يومين بس، وصل بيتنا فيتامينات للحمل، وأكل صحي، وكرسي مريح، وثلاث كتب عن الأمومة، وحتى دكتور متخصص كانت والدة أحمد هي اللي رشحته.
هم كانوا عارفين.
عارفين كل حاجة.
ومع ذلك وافقوا.
وده خلاني في حيرة أكتر.
العيلتين رتبوا الفرح في أقل من عشرين يوم.
كل حاجة حصلت بسرعة لدرجة إني ما لحقتش حتى أستوعب اللي بيحصل.
أحمد اتكلم معايا بالضبط سبع دقايق قبل ما نتجوز.
أثناء مراسم الفرح كان في منتهى الأناقة.
وفي الحفلة كان محترم وهادئ.
وأثناء التصوير، حط إيده حوالين خصري من غير ما يقرب مني زيادة.
وفي الليلة دي، دخلنا سوا الجناح الرئيسي في قصر عيلة الشافعي.
كان فيه ورد أحمر متوزع فوق السرير.
وشموع.
وشمبانيا.
ديكور رومانسي لدرجة إنه كان مستفز تقريبًا، خصوصًا بالنظر لظروف جوازنا.
أحمد بص للسرير.
وأنا بصيت له.
وأخيرًا قال وهو بينحنح:
— آنسة سلمى…
— سلمى.
قطّب حواجبه شوية.
— عفوًا؟
— أنا بقيت مراتك دلوقتي. تقدر تناديني سلمى.
بعد كام ثانية، رد:
— حاضر… سلمى.
وبدأ يفك أزرار أكمام قميصه بهدوء.
— فيه شوية حاجات لازم نتفق عليها من أول يوم.
بلعت ريقي.
— وأنا كمان عندي حاجة لازم أعترف لك بيها.
ثبت عينيه في عيني.
وقلبي بدأ يخبط في صدري بعنف.
لجزء من الثانية، كنت خلاص هقوله.
كنت هحكيله الحقيقة كلها.
لكن أحمد اتكلم الأول.
— الطفل اللي في بطنك هيكون رسميًا من عيلة الشافعي.
اتجمدت مكاني.
— إيه؟
— هسجله باسمي. محدش بره الأوضة دي محتاج يعرف الحقيقة. وهربيه كأنه ابني الحقيقي بالضبط.
الكلام اللي كنت على وشك أقوله وقف في حلقي.
هو فاكر إن البيبي ابن راجل تاني؟
— وليه توافق على حاجة زي دي؟