تزوجته وانا حامل

بصيت له.

 

كنت تخيلت اللحظة دي مئات المرات.

 

لكن عمري ما تخيلت إنها هتكون بالشكل ده.

 

كان باين عليه الخوف.

 

فقلت أخيرًا:

 

— ابنك.

 

أحمد اتجمد.

 

— إيه؟

 

— نوح ابنك.

 

سكت تمامًا.

 

وبعدين رجع خطوة لورا.

 

— ده مستحيل.

 

— لأ. ممكن.

 

— سلمى، ما تعمليش كده.

 

— إنت فاكر إني ممكن أكذب في حاجة زي دي؟

 

— الدكاترة…

 

— قالوا إن الاحتمالات ضعيفة. ما قالوش إنها مستحيلة.

 

وشه فقد كل لونه.

 

— إمتى؟

 

ما كانش محتاج يسأل أكتر.

 

— الليلة اللي في الفندق.

 

أحمد قفل عينيه.

 

وساعتها فهمت حاجة مرعبة.

 

— إنت فاكرها.

 

فتح عينيه.

 

— طبعًا فاكرها.

 

المرة دي أنا اللي رجعت خطوة لورا.

 

— بس الورقة…

 

ملامحه اتغيرت.

 

— ورقة إيه؟

 

— اللي سيبتها في الأوضة.

 

— أنا ما سبتش أي ورقة.

 

حسيت بالبرد.

 

— إيه؟

 

— لما صحيت، إنتِ كنتِ مشيتي أصلًا.

 

— ده مستحيل.

 

— اتصلوا بيا الساعة ستة الصبح لأن أبويا أصيب باضطراب خطير في ضربات القلب. خرجت من الفندق حوالي أربعين دقيقة عشان أتكلم مع المستشفى من مكان الشبكة فيه أحسن. ولما رجعت، كنتِ اختفيتي.

 

عقلي بدأ يلف.

 

— كانت فيه ورقة.

 

— أنا ما كتبتهاش.

 

— كانت على الترابيزة.

 

— سلمى، أنا دورت عليكِ بالشهور.

 

بصيت له بعدم تصديق.

 

— إنت ما اتصلتش بيا.

 

— لأن رقمك كان اتغير.

 

وكان ده حقيقي.

 

كنت غيرت موبايلي بعد ما ضاع مني في الفندق.

 

— سألت أبوكي عنك.

 

قلبي وقف.

 

— أبويا؟

 

— قالي إنك كنتِ بتقابلي حد تاني.

 

قفلت عيني.

 

أبويا.

 

طبعًا.

 

أحمد كمل:

 

— افتكرت إنك ندمتي.

 

— وأنا افتكرت بالضبط نفس الحاجة عنك.

 

فضلنا نبص لبعض.

 

اتنين بالغين، المفروض إنهم أذكياء.

 

عيلتين مليارديرات.

 

شهور من الجواز.

 

طفل.

 

وكل ده بدأ بورقة ولا واحد فينا كتبها.

 

— طب مين اللي كتبها؟ — سألت.

 

الإجابة وصلت بعد يومين.

 

والدة أحمد عرفت الخط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *