وانا في اوضه التخدير
وقفت في بلكونة الشقة، والشمس طالعة بتدفي المكان، حطيت ابني في سريره الصغير جنب الشباك، وبصيت للسماء وابتسمت…القصة ما كانتش مجرد انتقام، القصة كانت درس؛ إن الحق لما بيكون مع صاحبه، ويكون معاه الذكاء والصبر… يقدر يقلب السحر على الساحر، ويهد المعبد على دماغ اللي افتكروا إنهم يقدروا يدوسوا عليه!