جوزي قالي

 

يتبع… 🔥

 

قبل ما يبدأ عم ربيع يتكلم…

 

حماتي قامت من مكانها وهي بتقول بعصبية:

 

“هو إيه قلة الذوق دي؟ داخل بيت ابني من غير استئذان؟”

 

ابتسم عم ربيع بهدوء، وقال:

 

“بيت ابنك؟”

 

بص لها نظرة طويلة، وبعدين بص لأحمد.

 

“واضح إنك حكيت نص الحكاية… وسيبت النص المهم.”

 

أحمد حاول يضحك.

 

“حضرتك أكيد في سوء تفاهم.”

 

قالها وهو بيبصلي بغضب، كأنه بيقولي: “إنتِ اللي جبتيه.”

 

لكن المرة دي…

 

أنا ما خفتش.

 

وقفت جنب عم ربيع، وساكتة.

 

عم ربيع فتح الملف الأزرق، وطلع منه مجموعة أوراق قديمة، حاطط كل ورقة في ملف شفاف.

 

مد أول ورقة لأحمد.

 

“تعرف دي؟”

 

أحمد خدها، وأول ما بص فيها، وشه اتغير.

 

حماتي قربت منه.

 

“إيه دي؟”

 

لكن أحمد ما ردش.

 

إيده كانت بتترعش.

 

عم ربيع قال بهدوء:

 

“دي إيصالات تحويلات من والد هبة الله يرحمه… وقت شراء الشقة.”

 

حماتي خطفت الورقة من إيده.

 

فضلت تقرأ.

 

وملامحها اتقلبت.#حكايات_منــال_عـلـي

 

“يعني إيه؟”

 

رد عم ربيع:

 

“يعني الراجل الله يرحمه دفع معظم مقدم الشقة… عشان يساعد بنته تبدأ حياتها.”

 

نجلاء دخلت في الكلام بسرعة.

 

“يعني إيه؟ الشقة باسم أحمد.”

 

رد عم ربيع:

 

“اسمها حاجة… والفلوس اللي دفعت فيها حاجة تانية.”

 

أحمد أخيرًا اتكلم.

 

“وده كان بيني وبين حمايا.”

 

ابتسم عم ربيع.

 

“لأ… كان بينه وبين بنته كمان.”

 

وبصلي.

 

“فاكرة وصية أبوكي؟”

 

دموعي نزلت غصب عني.

 

هزيت راسي.

 

أبويا قبل ما يموت بأيام، قعد معايا وقال:

 

“يا بنتي… أنا مش بدفع الفلوس دي عشان أحمد… أنا بدفعها عشانك إنتِ وبناتك. لو جه يوم وحسيتي إن كرامتك اتهانت… أوعى تسيبي حقك.”

 

وقتها زعلت منه.

 

وقلتله:

 

“أحمد عمره ما هيعمل كده.”

 

ابتسم يومها وقال:

 

“أتمنى أكون غلطان.”

 

افتكرت كلامه…

 

وحسيت إنه كان شايف اللي أنا ما كنتش شايفاه.

 

حماتي قطعت شرودي وهي بتقول:

 

“حتى لو أبوها دفع… ده كان هدية.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *